أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
إذا كانت هذه زيارتك الأولى لمنتدى قلعة الشينوبي يشرفنا أن تقوم بالتسجيل أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل الدخول أما لو رغبت بقراءة المواضيع و الإطلاع فقط فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



 
الرئيسيةبوابة النينجاس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة بيت الهرم (الجزء التاني ) ممنوع الدخول + 12

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القيصر ساسكي اوتشيها
عضو جديد
عضو جديد
avatar


البطاقة
الحياة:
10000/10000  (10000/10000)
التشاكارا:
100000/100000  (100000/100000)

مُساهمةموضوع: قصة بيت الهرم (الجزء التاني ) ممنوع الدخول + 12   الخميس يوليو 17, 2014 12:30 am

Twisted Evil اهلا بكم كما تعلومون و قراتو الجزؤ الاول القصة طويلة لهدا كتبتها اجزاء  affraid 
 :ل: ممنوع الدخول +12 :كش: 

نبدا بسم الله =========================
الجزء التاني :عندما يمر الانسان بتجربة شاذة او شديده التطرف كالتى مررت بها يصبح وكأنه فى عالم آخر 
فالذى شاهد غير الذى سمع وغير الذى لا يعرف
فالحقيقة المريعة اننى انام منذ شهور فى شقة مع شبح او عفريت لسيده احترقت منذ سنوات 
والحقيقة الاكثر مرارة اننى كنت اشعر بشيء غير عادى ولكنى بررت هذا بالشرود او عدم التركيز
لكن الحقيقة الواقعة اعلنت عن نفسها بكل وضوح  فالشبح كان يجول فى شقتى بكل حرية ويؤثر على تصرفاتى ومزاجى ويلعب معى كما يترائى له ويغير من مزاجى الشخصى ويجبرنى على تصرفات ما كنت اتوقع ان افعلها والان يريدنى ان ارحل 
اسودت الدنيا فى وجهى فانا اعيش الان تحت رحمة شبح قاسى احترق جسده وواجه اشنع المصائر وبالتالى فهو لا يهتم ابدا بمصيرى بل سيجعلنى لعبته يمارس معها كل انواع الذعر  والرعب الذى لم اجده حتى فى الافلام
والمشكلة اننى لا املك ترف الانتقال السريع بسبب ظروف عملى وبسبب ان احدى الغرف مكدسة بالبضائع التى كنت اتاجر بها وان الشقة كانت شقة ومكتب ومخزن فى آن واحد--- مشكلة شاذة بلا حل تقريبا سوى الرحيل
سيقول بعضكم لم لا ترجع بيت اهلك؟؟ اقول لكم اننى كنت على خلاف مع ابى ولو رجعت سيحولنى لايقونه للفشل والتشفى 
ولو اخبرت صديقى الهيستيرى سيقلب الدنيا على رأسى ويصرخ فى وجهى ويرفض حتى زيارتى وسيرتبك كل شيئ للابد خصوصا ان تجارتى كانت وليده وسأخسر فعلا الكثير وانا فى بداية مشوارى المهنى وحتى لا املك المال الكافى لانتقال جديد مريح كما ارجو
دارت كل هذه الافكار وانا واقف فى غرفتى الصغيرة واعتزمت على النزول لاشم هواء الشارع البارد وافكر كيف اتخلص من كل هذا 
خصوصا واننى مازلت اشعر بالذعر من مجرد تذكر ما حدث فى ليلتى السوداء الماضية
والمشكلة اننى حتى لا اجرؤ للنظر ناحية طرقة الحمام والمطبخ واشعر ان هذا الكيان المريع واقفا ينتظر الانفراد بى مرة اخرى
تجمدت الدموع فى عينى وتجمدت الافكار فى رأسى وشعرت بالعجز الكلى واتجهت لباب شقتى وفتحته عازما على الخروج حالا وبمجرد ما خرجت واغلقت الباب واتجهت للنزول على السلم 
اذ أفاجأ بصرخة وصوت انهيار على السلم نفسه ووقوع اشياء وبادلت الصرخة بصرخة اكبر واختل توازنى تماما من الفزع ووقعت متدحرجا على السلم ومحدثا اكبر قدر من الضوضاء وقد جرحت ساقى وفتح حاجبى من اثر السقطة والدحرجة وكل هذا بسبب قطط الجيران التى كانت تتصارع على صندوق القمامة الموضع على بسطة السلم اذ انهم راونى وسارعو بالخروج من الصندوق فوقع الصندوق نفسه ووقعت البقية الباقية من مقاومتى لاجد نفسى مطروحا امام شقة الدور الاول والتى تقطن بها العجوز صاحبة العقار وام السيده المحترقة فى شقتى
طبعا فتحت كل ابواب الشقق فى انزعاج هائل ونسيت ان اخبركم ان الدور يمثل شقة واحده وان العمارة  خمسة او سته ادوار 
وخرج الجيران الذين هم اخوة السيده من الادوار العليا وخرجت السيدة العجوز من شقتها بالدور الاول 
وهى فى حالة من الذهول والخضة اثر هذه الضوضاء المنفجرة على السلم
 نزل رجلان  - بملايسهم الداخلية -من أعلى ومعهم زوجاتهم واولادهم ليشاهدو هذا السيرك وبطله الوحيد والذى هو انا
وانا مطروح على الارض أنزف من قدمى ومن رأسى والسيده العجوز تصرخ وتلطم وتحاول أن تسعفنى 
وانا فى حال لا يمكن وصفه اضافة لاعصابى التى تمزقت تماما واندمجت تلقائيا مع القمامة المتناثرة من الصندوق الذى كانت ترتع فيه القطط على السلم كما تجمع الجيران المجاورين للعمارة ومنهم البواب فى العمارة المقابلة وبعض المارة بالصدفة
احسست ان وعيى يتسرب من داخلى وان نهايتى قد حانت الان اضافة للاحراج الهائل وهيئتى الشبيهة بضحايا الحرب الاهلية
انحنى الرجلان على جسدى بسرعة وقامو برفعى وادخلونى الى شقة امهم بينما الام تصرخ 
ياخرابى الواد مات ولا ايه؟؟ حصل ايه ؟؟ ايه الدم ده ؟؟ فى حد ضربه على نافوخه ولا ايه؟"
احد الاولاد وكان يعرج عرجا خفيفا 
مش عارف يا امى احنا سمعنا صرخة جامده وصوت حاجة بتقع على السلم"
الام مولولة
آه يا حبيبى يابنى   قوم بسرعة اتصرف واعدله وشوف الدم ده جاى منين"
الابن الاخر وهو يتفحصنى بسرعة؟؟
ده حاجبه مفتوح الظاهر من الوقعة يا امى متخافيش سليمة سليمة ورجله كمان اتجلطت من صفيحة الزبالة لما"" اتحدرج بيها على السلم
الام لا تصدق وتصرخ 
يا نهار اسود  يا نهار مهبب     اسمالله عليك يابنى  قوم هات البن من المطبخ  بسرعة    يالا مالك واقف زى العامود" يالا 
يتحرك الابن ذو العرج الخفيف لاحضار البن بينما انا واعى تماما لما يحدث ولكننى عجزت تماما عن الكلام والحركة وكأننى مشلول فقط دموع غزيرة انطلقت اخيرا من عيونى لتعلن عن انهيارى التام وحرجى المتناهى لكل هذه الضحة الحادثة والتى تشبه الفضيحة شكلا ومضمونا
الام تسمح الدم عن وجهى برفق شديد وتنخرط فى بكاء هستيرى بينما الجيران فى الخارج يدقون بابا العمارة المغلق بالجنزير والقفل
 وزوجات ابنائها يبسملون ويحولقلون ويحتضنون اطفالهم التى تصرخ بكل قوة
ولكم ان تتصورو حجم الفوضى والصراخ والتساؤل عن جارهم المهذب الذى صرخ وتدحرج وأصيب فى بيتهم بينما هم مازالو نياما
 أراحو جسدى على كنبة فى صالة شقة الام  وغسلو دمى عن وجهى وساقى بينما الام تبكى بحرقة وكبسة حاجبى المفتوح بالبن ليقف النزيف وربطو ساقى التى انجرحت بفعل صندوق القمامة وشربونى ماء بسكر 
ومع الوقت إستعدت قدرتى على الحياه وانا فى احضان السيدة الباكية التى جلست ووضعت رأسى على فخذها وهى تنهنه وتنادى على باسمى 
يا تامر اسم الله عليك يا ضنايا   الحمد لله سليمة  إتكلم يا حبيبى قول حاجة  انت وقعت على السلم ازاى"
نظرت لها فى ضعف وحاولت التماسك بينما انسابت دموع قهرى واحراجى والتزمت الصمت
عاودت مسح وجهى بيديها الممتلئتين 
اسم الله عليك يابنى قوم يا مجدى - وهو ابنها - هات شوية ميه وملح وارميهم على السلم
ثم تنظر لابنها الاخر آمرة
وانت شوف الجيران وقولهم مافيش حاجة ده الراجل وقع من على السلم"
ثم تنظر لى بكل قلق الدنيا 
يا حبيبى يابنى الحمد لله   بس وفعت ازاى"
اخيرا تكلمت 
القطط وصفيحة الزبالة اللى على البسطة اتخضيت ووقعت
الام بذعر 
اللهم احفظنا    يقطع القطط والزبالة   معلهش يا حبيبى حصل خير" 
انا:  الحمد لله
يفتح مجدى الباب للجيران المتجمعين على بابا العمارة لتندفع نجلاء بكل قلق لتدخل رغما عنه
وتصرخ   
نينه  تامر حصل له حاجة  ؟؟   تامر انت كويس وتنتخرط فى بكاء فاضح مسببه لى اكبر قدر من الارتباك"
تنظر لها المرأه بغيظ وتقول لها بجفاء 
مافيش حاجة يا نجلاء روحى انتى يا حبيبتى عشان امك "
تواصل نجلاء البكاء وتنظر لى بعتاب وتقول
عاجبك كده؟؟ آدى سيرة العفاريت واللى بييجى من وراها اديك كنت هتموت"
تنظر السيده لها فى تركيز  وتصمت كاظمة غيظها الدفين ثم تقول
عفاريت ؟ بسم الله الرحمن الرحيم عفاريت ايه وتخاريف ايه"
تحاول نجلاء مجادلة السيده بتبجح لكن السيده تقاطعها بحزم قائلة
قلتلك خلاص يا حبيبتى يالا عشان امك متعملكيش باللو على الصبح حصل خير واهو الراجل قدامك زى الفل" 
تنظر لها نجلاء فى عناد وغباء وتحدى ثم تنظر لى فتجدنى شارد وصامت فتنصرف محرجة وهى تبرطم 
طيب يا نينة الحق عليا--- ما هو اللى صبح يسألنى عن الحادثة وانا مالى    معلش كله بثوابه"
تنظر لها السيده شذرا وتقاوم رغبة هائلة فى ضرب البنت على وجهها بينما تنصرف البنت خارجة رغما عنها
يهدا الجو تدريجيا وينصرف الناس الى اعمالهم وابقى انا والسيده العجوز وابنها الاعرج فى شقتها صامتين
يسود صمت كله كلام وكله اسئلة وانا غير قادر على الاتيان باى رد فعل فساقى تؤلمنى وحاجبى متورم
وحالى يعكس انهيارى احاول النهوض فتمنعنى السيده ويأتى ابنها بوساده كبيرة لتقوم السيده وتضعها بدلا منها تحت رأسى وكتفى وتجلس فى المقعد المقابل لى وهى تنظر لى بإشفاق وامومة صارخة
يخرج ابنها عن الصمت ويقول 
تحب ابلغ والدتك فى التليفون يا تامر"؟؟
تنظر له الام نظرة صارمة وتقول
هتقولها ايه ؟؟ انت عايزها تطب ساكتة ؟ تامر كويس وكلها شوية ويبقى زى الفل وهو هيقعد هنا لحد ما يطيب"
ثم تنظر لى فتجدنى موافق على كلامها ضمنيا 
فيقوم مجدى ويعلن انه تأخر على عمله وانه لابد له من الذهاب فاشكره وانا متضجع على الكنبة ويذهب صاعدا الى شقته
تقوم السيده وتحضر شايا  وبعض الفطائر  هى تبتسم لى بامومة واضحة فهى سيده ذات جمال غابر حزين مملتئة تلبس نظارة طبية رقيقة وتلبس جلباب منزلى محتشم وتضع الطرحة السوداء على رأسها
تعاود الجلوس امامى وتناولنى الشاى وهى تقول
اشرب يا حبيبى والنبى ده انا بعزك زى ولادى ومنساش ابدا الفسيخ الجميل اللى انت جبته المرة اللى فاتت"
اشكرها من قلبى واعتدل قليلا لاتناول الشاى والفطير
تنظر لى السيده الطيبة فى ارتباك وتقول
البت البايظة دى اللى اسمها نجلاء مالها ومالك؟؟ "
انظر لها واقول بصدق 
مافيش حاجة والله يا نينة هيا اللى بتجر كلامى كل ما تشوفنى"
يتعكر وجهاا الطيب وهى تقول
بلا قرف دى عيلة وسخة ،كل يوم خناقات فى الشارع وامها واخوها عاملين زى الوباء ابعد عنهم يا بنى يا  تامر"
انا: والله ولا فى دماغى حاجة يا نينة وانتى عارفة
 السيده: عارفة انك ابن ناس ده انت امك زى الهوانم ضحكتها بحساب وكلامها زى العسل وشكلكم ولاد ناس
انا: اشكرك يا نينه
تنظر السيده لى بطرف خفى وتقول بحذر: "وايه حكاية العفاريت اللى بتقولها البت الشعنونة دى ؟
انظر لها بعمق ثم انظر للارض ولا اتكلم
تنظر لى السيده بتركيز ويمر وقت ثم تضع يدها الحنونة على كتفى وتقول ببطء
ايه يا تامر ؟؟ انت شوفت حاجة؟؟ ها"
انظر لها وارتبك جدا فليست لى جرأه لاقول لام ان شبح ابنتها يهاجمنى ليلا ولكنها تدرك من صمتى اجابتى 
تنخرط السيده فى البكاء   الصامت         تنظر لاعلى وهى تدعو
يارب ما يحرق قلب امك عليك يابنى"
ثم تبكى بحرقة وتقول من بين دموعها
النار اللى حرقت بنتى لسة مولعة فى قلبى لحد دلوقتى يا ابنى"
انظر لها وقد طفرت عيناى بالدموع ولا اتكلم
تعود السيده لتقول لى من بين دموعها 
انا كل يوم بدعى ربنا يغفر لها ويرحمها   "
انظر لها واقول 
ده قضاء ربنا يا امى وانتى مؤمنة"
تصرخ السيده صرخة مكتومة وتقول
ونعم بالله يابنى بس ياترى ربك هيغفر لواحده انتحرت وحرقت نفسها ؟؟ربك هيغفر لواحده ماتت كافرة؟؟؟"
انظر لها بذهول ولا اجد اى كلمة تسعفنى
اذن فالعفريت الذى رأته بالامس هو لسيده- منتحرة حرقا - عن عمد وليس الموضوع حادث كما توقعت
 يانهار اسود
اخوكم القيصر ساسكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة بيت الهرم (الجزء التاني ) ممنوع الدخول + 12
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: بقلم الاعضاء-
انتقل الى: